الميرزا جواد التبريزي
72
فدك
أحد قط ، أدعوكم إلى شهادة أن لا إله إلّااللَّه ، وإلى اللَّه ، وإلى كتابه ، فنفروا وتفرقوا ، ثم دعاهم الثانية على مثلها فقال أبو لهب كما قال في المرة الأولى فدعاهم ففعلوا مثل ذلك ، ثم قال لهم - ومد يده - من يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي ووليكم من بعدي ، فمددت يدي وقلت : أنا أبايعك - وأنا يومئذ أصغر القوم - فبايعني على ذلك قال : وذلك الطعام أنا صنعته [ قال ] : أخرجه ابن مردويه « 1 » . وفي الرياض النضرة عن عمرو بن ميمون قال : إني لجالس عند ابن عباس إذ أتاه سبعة رهط فقالوا : يا بن عباس ، أما أن تقوم معنا وأما أن تخلو من هؤلاء ، قال : بل أقوم معكم - وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى - قال : فانتدوا يتحدثون فلا أدري ما قالوا ، قال : فجاء ينفض ثوبه ويقول : أف وتف وقعوا في رجل له عشر ، وساق الحديث في فضل علي عليه السلام ( إلى أن قال ) وقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : أنت ولي كل مؤمن بعدي ( الحديث ) [ قال ] : أخرجه بتمامه أحمد والحافظ أبو القاسم الدمشقي في الموافقات وفي الأربعين الطوال ، قال : وأخرج النسائي بعضه « 2 » . وروى ابن الأثير عن وهب بن حمزة قال : صحبت علياً عليه السلام من المدينة إلى مكة فرأيت منه بعض ما أكره فقلت : لئن رجعت إلى رسول صلى الله عليه وآله وسلم لأشكونك إليه فلما قدمت لقيت رسول صلى الله عليه وآله وسلم فقلت : رأيت من علي كذا وكذا فقال : لا تقل هذا فهو
--> ( 1 ) كنز العمال 2 : 401 ( 2 ) الرياض النضرة 2 : 203 ، وذكره الهيثمي أيضاً في مجمعه 9 : 199 ، وقال : روى حديث يوسف بن صهيب عن ركين عن وهب بن حمزة قال : صحبت علياً عليه السلام من المدينة إلى مكة فرأيت منه بعض ما أكره فقلت : لئن رجعت إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لأشكونك إليه ، فلما قدمت لقيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فقلت : رأيت من علي كذا وكذا ، فقال لا تقل هذا فهو أولى الناس بكم بعدي